في إطار تعزيز التواصل والانفتاح على المواطنين، نظمت جماعة مولاي عبد الله فعاليات الأبواب المفتوحة التي شكلت فرصة للتقارب بين مختلف الفاعلين المحليين وساكنة المنطقة.
تميزت هذه التظاهرة بتنظيم ورشات تفاعلية متنوعة تمحورت حول قضايا التنمية المحلية، وتجويد الخدمات العمومية، وتعزيز المشاركة المواطِنة. وقد شهدت الورشات حضورًا لافتًا لمجموعة من الشباب والفاعلين الجمعويين الذين شاركوا بآرائهم واقتراحاتهم بكل تفاعل وإيجابية.
كما تميزت فعاليات اليوم بندوة مسائية ثرية بالنقاشات، تناولت محاور مرتبطة بالتنمية الترابية، ودور الفاعلين المحليين في الرفع من جودة الأداء الجماعي، إضافة إلى أهمية تبني مقاربات تشاركية في تدبير الشأن المحلي.
وخلال الندوة، قدم عدد من المتدخلين مداخلات قيّمة سلطت الضوء على التحديات والفرص التي تعرفها جماعة مولاي عبد الله، مؤكدين على ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والمواطنة الفاعلة.
اختُتمت فعاليات الأبواب المفتوحة بأجواء من التفاعل والإشادة بحسن التنظيم والمضامين الهادفة، ما يعكس التزام الجماعة بمواصلة انفتاحها على المواطنين وتشجيعهم على المساهمة في صياغة مستقبل التنمية المحلية.









































































































لا توجد تعليقات